اسواق عمان . كوم

 

 
 
     
 

الرئيسية  |

ْْاعلان جديد

  ||||||||| 

 
 

اسواق عمان - الموقع الاعلاني الاول في عمان - الاردن

 
     

 


 

أقاموا مؤخرا حفلا صاخبا في عمان.. والأمن العام يؤكد عدم صلاحية التدخل في الحفلات الخاصة
مختصون: عبدة الشيطان خطر على الدين ومنظومة القيم والأخلاق

■ د.الصمادي: ظاهرة عبدة الشيطان ناجمة عن قلة الوعي لدى جيل الشباب

 نتيجة إلغاء مادة الثقافة الإسلامية كمتطلب إجباري في الجامعات


■ د. حسن: موقف الحكومة وإجراءاتها تحدده مفاهيم الحرية بالنسبة لها ولا بد من ضبط الحرية بالمسؤولية


حذر مختصون من العواقب الوخيمة الناجمة عن الممارسات الخارجة على الشريعة والقانون التي تقوم بها جماعات عبدة الشيطان في المملكة الأخذة بالانتشار دون شعور المواطنين بإجراءات رسمية رادعة لوقف مثل هذه الأعمال.

ووصف المختصون تلك الممارسات التي تهدف إلى التغلغل بين جيل الشباب بأنها خطيرة للغاية كونها تعمل في ثلاثة محاور هدامة هي جر الشباب إلى الجنس والمخدرات وإبعادهم عن دينهم والإيمان بالشيطان وجعله مثلهم الأعلى.

عميد كلية الشريعة في جامعة جرش الدكتور عدنان الصمادي اعتبر ظهور هذه الممارسات الشاذة المتمثلة بعبادة الشيطان ناجمة عن قلة الوعي لدى جيل الشباب نتيجة إلغاء مادة الثقافة الإسلامية التي تحول دون الاضطراب والفراغ الفكري لدى الطلبة مؤكدا ان مثل هذه الممارسات خطر على الدين والأخلاق والمجتمع.

ويرى الدكتور الصمادي ان الفراغ الفكري الكبير الذي يعانيه طلبة الجامعات الأردنية حال دون تشكيل ثقافة إسلامية تحصنهم من الوقوع في تلك الممارسات، محملا الجامعات المسؤولية في عدم نشر الثقافة الإسلامية نتيجة لإلغائها هذه المادة كمتطلب إجباري للتخصص كونها كفيلة بالحؤول دون الانحراف.

وأوضح بان دور كليات الشريعة محصور في تدريس طلبتها كون عصرنا يعاني من الانفتاح والحرية غير المراقبة خاصة إذا كان ما يشغل الغرائز هي أساليب لاستقطاب الشباب لهذه الممارسات الغريبة والمرفوضة بحكم كونها تقوم على الإباحية.

أستاذ علم الاجتماع في جامعة جرش الدكتور فائق حسن أكد وجود ممارسات شاذة في العديد في المجتمع الأردني تتمثل بعبادة الشيطان مستدركا بأنها فئة بسيطة جدا، مؤكدا في ذات الوقت بأنها ممارسات مرفوضة ومنبوذة من مجتمعنا المحافظ.

واعتبر الدكتور حسن تلك التصرفات بأنها غير مألوفة وناجمة عن الفراغ الفكري الذي يعانيه شبابنا والذي يزيد من حدة نتائجه السلبية الانقسام الأسري والاجتماعي كسبب رئيس.

وأوضح أن موقف الحكومة وإجراءاتها تحدده مفاهيم الحرية بالنسبة لها، مشددا على وجوب ضبط الحرية بالمسؤولية، وقال ان فكر عبدة الشيطان يقوم على التكفير واللامبالاة وتحقيق مصالح غرائزية، محذرا من عدم تنفيذ آليات لمعالجة مشكلة فراغ الشباب.

مواطنون في بعض أحياء عمان الغربية سبق لهم وان تقدموا بالعديد من الشكاوى للجهات الأمنية بحسب مصادر رفضت الكشف عن هويتها لوضع حد لممارسات عبدة الشيطان المتمثلة بأداء طقوس غريبة وارتداء ملابس فاضحة وتقلد سلاسل من ذهب والقيام بالرقص بطريقة مثيرة على أنغام موسيقى غربية صاخبة مشكلين ظاهرة مقلقة للمجتمع الأردني المسلم والمحافظ.

وبحسب مصادر فضلت عدم نشر اسمها فان عبدة الشيطان هم جماعات من جيل الشباب ومن كلا الجنسين يتميزون بأنهم من أبناء الطبقة الغنية الذين بإمكانهم السفر والتنقل في العديد من الدول والقادرين على إقامة علاقات اجتماعية مع أقرانهم في دول غربية.

وأضافت المصادر بان تلك الشريحة من المجتمع انجرفت وراء هذا السلوك نتيجة غياب التماسك الأسري أو الحرية المفرطة التي يحصلون عليها من ذويهم دون وجود رقابة عليهم.

وفي تطور جديد فان عبدة الشيطان أقاموا مؤخرا في احد الفنادق السياحية في العاصمة عمان حفلا صاخبا تم فيه تعاطي المخدرات بأنواعها والكحول إضافة لممارسة التعري الفاضح.

وشارك في الحفل 100 شخص رقصوا على أنغام الأغاني الصاخبة وان المجاورين للفندق استنجدوا بالأجهزة الأمنية لوضع حد لهذه المهزلة لكن دون جدوى.

وكان قد أقيم حفل مماثل تخللته مشاجرة في احد الفنادق في شارع مكة قبل عدة أسابيع كان مرتادوه من أبناء الطبقة المخملية الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 سنة.

وكانت قد انتشرت مؤخرا معلومات تتحدث عن تغلغل مجموعة من عبدة الشيطان في عدد من مناطق عمان الشرقية بهدف
نشر أفكارها بطريق منظمة وبشكل سري في محاولة جادة لجر أقدام الفتيات والشباب إلى تجمعاتهم غير المعلن عنها.

وبحسب المعلومات فان مجموعة من الشخصيات الدينية والاجتماعية في المناطق التي وصلت إليها الظاهرة تعمل على جمع المعلومات الكافية عن عصابة عبدة الشيطان لمعرفة الجهات المتورطة فيها ليصار إلى التعاون مع الجهات الأمنية لضبط المخالفين ومعرفة الجهة التي تقف وراءهم.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أكثر من مجموعة تروج لأفكار عبادة الشيطان، في عدد

من المناطق الراقية بالعاصمة عمان في أوقات سابقة.

الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد محمد الخطيب بين من جهته أن الأمن العام لم يبلغ بوقوع حفلات لعبدة الشيطان، كما لا يمكنه التدخل في الحفلات من تلقاء نفسه بتهم أنها حفلات لعبدة الشيطان.

وقال الرائد الخطيب في تصريحات خاصة لـ "الحقيقة الدولية": "لا يمكنني معرفة أن كان هناك حفلات لعبدة الشيطان من عدمها ولا يمكننا أيضا التدخل في الحفلات التي يعقدها المواطنون كونها حرية شخصية".

وأضاف "ليس من صلاحيات الأمن العام مراقبة الحفلات إلا بناء على شكاوى من مواطنين كما لم تصلنا أية تبليغات عن حفلات لعبدة الشيطان".

 

.... تعريف عبدة الشيطان

هي فرقة قدست الشيطان عن طريق الأغاني الهستيرية والتي تسمى بموسيقى ( البلاك ميتل ، والهيفي ميتل ، والديث ميتل ) والبلاك ميتل ــ هو المعدن الأسود ــ والهيفي ميتل ــ هو المعدن الثقيل ــ والديث ميتل ــ هو معدن الموت ـــ .
حيث وصل الكلام في هذه الأغاني إلى حد شتم الإله ومناجاة الشيطان .
كما تكفر هذه الفرقة بجميع الأديان والملل وتمجد السحر ، وتنتشر المخدرات في صفوفهم انتشاراً كبيراً .

.... طقوس عبدة الشيطان

والبعض يقول أن الذي يمول هذه الفرقة هو الموساد الإسرائيلي .
ـــ وللشيطانيين علماء نفس وشعراء وملحنون يضعون الموسيقى والكلمات ويشجعون على سماعها وذلك لكي يتقبلها العقل الباطن عند المستمع ويتم إيصال رسائل وإيحاءات الموسيقى ( الهارد روك ) ويكون ذلك بطريقتين :
الطريقة الأولى :
وهو تسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة بحيث يتلقاها وعي المستمع إذا أدار الاسطوانة بشكل معكوس ، وعندئذٍ تسمع بوضوح الرسالة المطلوبة التي لا تستوعبها الحواس الخارجية ، بل تدخل في عمق العقل الباطن للسامع والذي يبدوا عاجزاً عن التصدي لها .
ومثال ذلك :
أغنية تسمى ( الطريق إلى الجنة ) وهي لفرقة من الفرق تسمى ( الليدز ابلن ) ففي المقطع الثالث من هذه الأغنية رسالة خفية يمكن سماعها عند إدارة الاسطوانة بشكل معاكس حيث تقول هذه الرسالة :
( يجب أن أعيش للشيطان ) .
الطريقة الثانية :-
وهي التي يتبعها نجوم " الهارد روك " لإيصال رسائلهم وذلك باختيار أسماء ذات مغازي مشبوهة للفرق والأغاني تهدف في مجملها إلى إنكار الله تعالى وتمجيد الشيطان الرجيم .
أما أغاني " الهارد روك " ـــ معنى الهارد روك " الحجر القاسي أو الحجر الصلب" فهي تحمل أغاني توحي إلى عقائد مثل أغنية " الطريق واسع إلى جهنم " .
وفي أغنية لفريق من فرقهم الموسيقية أسمه " البلاك آديس آركاننس " رسالة خفية تُأله الشيطان وتنتهي هذه الرسالة بضحكة شيطانية عميقة .
ويرى علماء النفس أن هذه الإيحاءات تصل إلى لاوعي المستمع وإن كانت بغير لغته وغير مفهومه فإنه قادر على فك رموزها مما يؤثر سلبا على تصرفاته التي تصبح أكثر وحشية وعدائية .
ـــ أما من الناحية الاجتماعية :-
فالمهم لاتباع هذا الفكر هو نسف القيم والمقاييس وإزالة العوائق والضغوطات العائلية والدينية والسياسية والاقتصادية .
ـــ ومن الناحية الجسدية :-
فلهذه الموسيقى تأثير على حاسة السمع والبصر وعلى العمود الفقري ، وقد تصيب القلب بالخفقان الزائد وتؤثر على عملية التنفس وتسبب إفرازات هرمونية مكثفة مما يؤدي إلى انقباض في الحنجرة .
ويصف أحد الأطباء النفسانيين هذه الحالة قائلاً :
" أن موسيقى " الهارد روك " تلعب على الجسد وكأنه آله موسيقية تماماً كما يحدث أثناء تناول المخدرات .
أن الأجهزة المستعملة والمكبرة للصوت تصيب آذان الشباب ، والتأثيرات الضوئية تؤثر على النظر " انتهى كلامه .
ــــ أما من الناحية النفسية :-
فإلى جانب العصبية ، والغضب ، والعنف ، وعدم التركيز والوصول إلى حالة من الهستيريا والهلوسة والانبهار النفسي فإن موسيقى " الهارد روك " وبالذات موسيقى " البلاك ميتل " تنشئ في نفس المستمع ميلاً نحو الانتحار ، وتشويه الذات ، وتدمير النفس ، والحرص على التدمير والتخريب والهيجان .
فعلى سبيل المثال :
في عام 1969م وفي حفل لفرقة تسمى " الرولنج ستونز " قتل شاب زنجي أسود أمام أعين الحاضرين لكن أحد لم يكترث بسبب تأثير هذه الأغاني واستمرت الحفلة وكأن شيئاً لم يكن .


ثانيا / أشهر شخصيات عبدة الشيطان :

1/ الرجل الأول " كراولي " :
ولد " كراولي " من عائلة عادية متوسطة الحال وتخرج من جامعة " كامبرج " في بريطانيا .
وأهتم في البداية بالظواهر والعبادات الغريبة ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسية في كتابة المسمى " الشيطان الأبيض " وألقى محاضرات مطولة عن الجنس في بريطانيا وانظم بعد ذلك في أُخر القرن الماضي إلى نظام يسمى " نظام العهد الذهبي " وهي جماعة سرية تظم شعراء مثل الكاتب الروائي المشهور عند الغرب " وليم بتس " مؤلف رواية " دركولا مصاص الدماء " واصبح بعد ذلك " كراولي " هو المعلم الأول لجماعة عبدة الشيطان .
أنشأ " كراولي " علاقة شاذة مع الكاتب " ألن بنتس " ثم انغمس الاثنان فيما بعد بأعمال السحر وأعلن " كراولي " بعدها أنه يتمنى أن يصبح الشيطان ، وأنه يسمي نفسه ( بالوصي الكبير ) أو الرجل الشرير .
وفي عام 1900م ترك " كراولي " العهد الذهبي وأوجد نظاماً خاصاً به سماه " النجم الفضي " وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في " صقليا " مع عدد من أتباعه واشتهر بتعاطيه وترويجه للمخدرات ، وتقديم الذبائح والتضحيات للشيطان . وذلك مما جعل السلطات الإيطالية تطرده من البلاد فذهب إلى جزيرة " سيلان " حيث أرتبط مجدداً بالرجل الذي ربطته معه علاقة شاذة وهو " ألن بنتس " وقضى " كراولي " عمره مسافراً من بلد إلى آخر يبحث عن لذاته الجسدية مع النساء والرجال ويدعو إلى الوحشية والشيطانية .
وقد سافر إلى صحراء الجزائر للقاء روح الشيطان هناك كما يزعم .
وفي آخر حياته اصبح " كراولي " يعتقد أنه " مصاص الدماء " حقيقةً ، وراح يحقن نفسه بالهروين حتى وجِد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدرات .

2/ الرجل الثاني " أنطوان ليفي " .
وهو من أصل يهودي أمريكي الجنسية .
تزعم هذه العبادة بعد وفاة " كراولي " المؤسس الأول .
ويدعي " ليفي " أن الله عز وجل قد ظلم إبليس تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
كما أنه ينكر الأديان جميعها ، ويطالب بدليل مادي على وجود الله سبحانه وتعالى مؤكداً أن الأدلة على وجود الشيطان كثيرة على حسب زعمه .
وكانت أبرز سمات المعبد الذي أنشأه " ليفي " في عام 1966م والذي سماه " بِيتْ شارش أوف ستن " أي كنيسة الشيطان تتمثل في تمجيد الشيطان والاستمتاع بكل ما حرمته الأديان والاستعانة بالسِحر والسَحَرة .
ومنذ تلك الفترة استخدم " ليفي " وأتباعه موسيقى " البلاك ميتل " وهي موسيقى عنيفة جداً تصاحبها رقصات هستيرية عنيفة أثناء ممارسة الطقوس التي حدد معالمها الأولى المؤسس الثاني " ليفي " .
وقد خرجت دعوة " ليفي " إلى خارج أمريكا ووجدت أصداء قوية لها في أوروبا وأستراليا وجنوب أفريقيا ، ولكنها بقيت عاجزة عن اختراق البلدان العربية والإسلامية وذلك بسبب تماسك الدين الإسلامي وصلابته وتمسك المسلمين القوي بأُسس الإسلام الصحيح .
لكن " ليفي " لم ييأس خاصة وأن مذهبه الهدام أُسس أصلاً لاختراق بلاد الإسلام .
فقد استغل الفرصة الذهبية في أعقاب الانفتاح الذي شهدته مصر أثر توقيع اتفاقية " كامب ديفد " مع إسرائيل وفتح الحدود بين مصر وإسرائيل لتشكل هذه الحدود أهم مصادر المذهب الهدام الساعي إلى ترسيخ أُسس الفساد والانحلال بجميع صوره في المجتمعات المسلمة بهدف تقويض أًسس هذه المجتمعات واختراقها .
وقد ألف " ليفي" العديد من الكتب التي تناولت هذه العبادة ودعت إليها ويقول " ليفي " في أحد كتبه الذي ألفه في عام 1969م ما نصه :
" أنه بزوغ عهد جديد ، عهد يحتفل بقوة الجسد ولا يحتقره أو يكبته ، إنه ميلاد معبد الشيطان " أ.هـ .
ومن المؤلفات الأخرى " لليفي " كتاب " الشيطانية " وكتاب " الطقوس الشيطانية " وكتاب " الساحر الشيطاني " وكتاب " مذكرة الشيطان " .
ويذكر أيها الأحبة أن شبكة الإنترنت وهي الشبكة العالمية للمعلومات تحتوي على 7495 موقعاً يتناول عبدة الشيطان .
ومن خلالها تنتشر هذه العبادة الشاذة في جميع أنحاء العالم .
وللكنيسة الشيطان موقعاً على الإنترنت وفيه العجب العجاب .


ثالثا / شعار عبدة الشيطان :

فمن أهم الشعارات الشائعة بين أفراد عبدة الشيطان في العالم هو الصليب المقلوب والنجمة السداسية والجمجمة والنجمة الماسية المشوهة بالإضافة إلى الهلال المنقوص أي الناقص من أحد أطرافه .
ويعبر الصليب المقلوب عن رفض أعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية .
بينما يعبر الصليب ( المعقوف ) عن التقدير للأفكار النازية ـــ تعريف النازية اسفل الصفحة ـــ العدوانية .
أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة . تعبير عن الموت أو القتل كأحد طقوسهم القديمة ، ولكنه في العصر الحديث أصبح رمزاً لتعاطي المخدرات وخاصة الهروين والكوكايين .
كما أتخذ عبدة الشيطان أيضاً شعاراً لهم ، وهي أفعى محيطة بالكرة الأرضية بشكل بيضاوي يلتقي الرأس بالذيل بطريقة الالتفاف مما يعني كمال خطتهم لحكم الأرض والسيطرة عليها .
وهي شعار لقوة الشيطان في عقيدتهم ، وهي مسروقة من الفراعنة لأن الأفعى كانت رمز الحكمة لدى الفراعنة ورمز القوة والدهاء ، وكانوا يصنعون لها التماثيل الذهبية التي توضع على تيجان الملوك والأمراء منهم .
كما انهم اتخذوا العديد من الشعارات الفرعونية شعاراً لهم كالهرم وأبو الهول .
لكن تبقى الأفعى والهرم من أهم شعاراتهم وخاصة الهرم ذي العين الواضحة في رأسه والتي تشع نوراً وهي كناية عن أن عبدة الشيطان هم مصدر النور لهذا العالم ولهذا الوجود .
وهي نفس العين التي عند الإله المصري القديم ( أوزا ريس ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Nazism تعريف النازية "

هي اختصار لكلمة " الحزب الاشتراكي الوطني الألماني " الذي تولى الحكم في ألمانيا عام ( 1933- 1945م ) وقد انشأ هذا الحزب الزعيم الألماني " أدولف هتلر 1889-1945م " ويقوم مذهب الاشتراكية القومية أو النازية على العنصرية المبالغ فيها ، حيث أنه اعتبر التاريخ ساحة صراع بين السلالات والطبقات العليا والسفلى ، ويرى ــ أيضا ــ أن الشعوب الأرية هي أعلى الجماعات التي تواجه خطر الاختلاط العنصري وتسلط اليهود الذين يعملون على هدم قوة الأمم عن طريق أفكار هدامة وأساليب قذرة .
وتهدف النازية إلى توحيد القوى تحت زعامة قوية وإعادة تسليح الأمة وهزيمة العدو الغربي والعمل على سيادة السلالة الألمانية في العالم .



رابعاً /عقائد عبدة الشيطان

الحلقة الأولى :

فمن عقائدهم أنهم يحتقرون الدين الإسلامي والنصراني واليهودي على حدٍ سواء ولا يعترفون بجميع الأديان ويهزءون بالكتب المقدسة والقرآن الكريم والإنجيل والتوراة.
كما يحتقرون جميع المبادئ الداعية إلى القيم والأخلاق الحميدة ، ويبحثون عن السبل الكفيلة لإرضاء النزوات الشريرة التي تنهى الأديان عنها ويمارسونها .
لذلك نجد الشذوذ وتعاطي المخدرات والسرقة وشرب الدماء وغيرها من الممارسات التي يرتكبونها بحذافيرها .
وتميز أفراد هذه الجماعة أنفسهم عن طريق ارتداء الملابس السوداء اعتقادا منهم بأنه اللون المفضل لدى إبليس .
كما أنهم يترددون على الأماكن المهجورة ليمارسوا فيها الجنس والشذوذ الجماعي وتعاطي المخدرات والمسكرات .
كذلك يطلقون شعورهم أو يحلقنها تماماًَ ويعيشون عرايا في وكورهم ، ويشربون دماء بعضهم بعضاً وينبشون القبور ولا يغتسلون أبداً .
ويأملون من هذه الممارسات في حضور الشيطان إليهم بعد أن جاملوه بارتكاب الذنوب والآثام والخطايا التي يسعى هو لنشرها فوق الأرض بين البشر .
كما يعتقدون أن الشيطان ظُلم حينما طرد من الجنة . وإحقاقا للحق تعيد هذه الجماعة إرضاءه ومجاملته الاعتبار له عن الظلم الذي وقع عليه في القديم كما يعتقدون .
والمعروف عن عبدة الشيطان أنهم يضحون بأولادهم عن طرق الذبح ويأكلون لحمهم ويشربون دمائهم والبعض منهم يأكلون غائطهم ويشربون بولهم .
ولتقديم الطفل الذبيحة إلى الشيطان طقوس خاصة . إذ يدخل مجموعة من الأشخاص مع الطفل الذي لا يعلم المصير الذي يساق إليه إلى غرفة سوداء بداخلها شموع مضاءة ومكان مخصص للذبيحة فيقطّعون جسده الصغير إرباً ويبترون الساقين واليدين ثم يحرقون جسده ويرمون رماده مع الأطراف المقطوعة على زوايا الطرقات اعتقادا منهم أن هذا يقربهم إلى الشيطان .
أما الأولاد الذين يضحون بهم فهم ليسوا مسجلين في دوائر النفوس الرسمية .
وفي بعض الحالات كانوا يجهضون المرأة في شهرها الخامس أو السادس لتقديم جنينها ذبيحة للشيطان ويجبرون الأم أن تأكل بعضا من جنينها .
ويعتقد عبدة الشيطان أن تاريخ هذه العبادة يعود إلى العصور المصرية القديمة ، وأن كلمة الشيطان ليس بالضرورة تعني الوحش الذي ذُكر في الكتاب المقدس عند النصارى بل يمكن أن يكون أمير الظلمات .
كما يعتقدون أن إبليس هو شقيق المسيح عيسى عليه السلام ولكنه طرد من السماء وأن القوة الموجودة في عقل الإنسان هي أقوى من أي قوة خارجية ومن شأنها أن تجعل منه فارساً يحقق ما يريد .
وقد كان لعبدة الشيطان حفلات تقام بعد شهر رمضان المبارك في بعض الدول العربية اعتقاداً منهم بأن الشيطان قد أُفرج عنه وانحل من قيوده . فهم يحتفلون فرحاً بذلك .
كما يؤمن عبدة الشيطان بأن قوتهم مصنوعة من الشر وليس من الخير وأقل واجب عليهم هو حرق الصليب أينما وجدوه .
ويعتقدون كذلك بأن الحيوانات عندما تموت تصعد قوتها إلى الخارج وإذا قتل الحيوان داخل ما يسمى عندهم بالدائرة السحرية وهي النجمة الخماسية فإن هذه الطاقة ستذهب إلى كل شخصٍ موجود ضمن هذه الدائرة .
ويعتقدون أن الحيوانات الصغيرة مفضلة على الكبيرة لأن الطاقة الموجودة في الأولى أقوى من الموجودة في الثانية .
وعبدة الشيطان ينكرون الأديان جميعها ويمتهنون الأديان السماوية .
كما أنهم يدوسون الكتب السماوية بأقدامهم أثناء حفلاتهم الصاخبة الماجنة .
ويمارسون طقوسهم المشبوهة في المقابر ثم يقومون بنبش هذه المقابر لاستخراج جثث الموتى الذي يعتبر وجودها ضرورياً بالنسبة لهم لإكمال هذه الطقوس .
كما انهم يشربون الدماء البشرية ويستخرجون دماء الحيوانات بعد ذبحها وذلك لتلطيخ جدران الأماكن التي يتواجدون فيها إضافة إلى تلطيخ أجسامهم قبل ممارسة الشذوذ الجنسي فيما بينهم .

عقائد عبدة الشيطان ....

الحلقة الثانية /

ويقيم عبدة الشيطان طقوسهم وصلواتهم ضمن مجموعات ، حيث يتناولون الدماء البشرية المستنزفة من أجسامهم ثم يشعلون النار ويرددون بعض الترانيم والأدعية وتسمى عندهم بالمفاتيح السبعة والتي أسسها لهم " كراولي " والهدف منها استحضار الشيطان وأعوانه لعبادته وسؤاله والتودد إليه .
كما يقومون بالوشم على أكتافهم ، وصدورهم ويسمون هذه الوشوم بكلمة " التاتو " .
ويبيح عبدة الشيطان كل شيء إرضاء للشيطان . كالعلاقات الجنسية الشاذة ، ويركزون على فعل قوم لوط فيما بينهم بل ويمارسون ذلك ضمن مجموعات تتواجد فيها فتيات من هذه الجماعة ، كما يؤكدون على حرية تناول المواد المخدرة والخمور
ومن شروط الانضمام إلى هذه الجماعة بل من أهم هذه الشروط هو عدم الاستحمام أو الاغتسال بدعوى طلب الشيطان الذي ترضيه هذه التصرفات ، كما يقومون بتأدية الرقصات الخاصة بهم والمتميزة بالعنف والهستيرية ويسمونها رقصات الشيطان حيث يقومون خلالها بهز رؤوسهم بطريقة رأسية وبصورة هستيرية .
ومن أهم التراتيل التي كان عبدة الشيطان يرددونها حين ذاك أي في عبادتهم وصلواتهم قولهم ما لفظه :
( إلهنا وسيدنا ربنا لك يا نور الوجود وحامل مشعل النور لكل الخلق أتوجه إليك أعدك بأن سأكون عبداً لك طائعاً محباً لك عدواً لغيرك أنت الروح الحق أنت يا إبليس النور الأبدي تتجلى علينا بالظهور لذلك نكره الإله الخفي إنه يعيش في الظلام ولهذا سوف أكون كارهاً للظلام وأجعله يتحول إلى نار ونور أنا لك يا إبليس جسماً وروحاً ودماً ففعل إلى كل ما يؤول إلى تمجيد اسمك ) أ.هـ
ولهم دعاء آخر يقولون فيه :
( إلهنا إبليس الأكبر اقبل صلاتي وتذللي وأنر طريقي ببهائك الساطع وعندما يدنو يومي الأخير تجدني شجاعاً عند استقبال الموت وعلى أتم الاستعداد للانتقال إلى أمجادك في النيران الأبدية آآآآآمين ) أ.هـ
وتشتهر عندهم عبادة تسمى بعبادة القداس الأسود وهي عبارة عن صورة للشيطان عاري وفتاة عارية تتقدم المصلين وذلك لتنقل إليهم البركة بلمس أعضائهم التناسلية ، وتنتهي هذه الصلاة بضروب من الإباحيات كالتي تقترف في العبادات التي تسمى بعبادة النسل عند قدماء الوثنيين .
كما يؤمن عبدة الشيطان بأن الشر يتحكم في العالم في النهاية ، وأن الأنانية هي الأمل في البقاء حياً وأن البقاء للأقوى والضعيف يموت بالتضحية ولا يوجد شيء اسمه حكومة أو دولة لأن كل شيء ملك للشيطان الذي يتحكم في العالم بعد حرب عالمية ثالثة مدمرة كما يزعمون .
وهذه نفس الخطة التي وضعها اليهود في بروتوكولا تهم والتي قالوا فيها :
" انه لا تقوم مملكة إسرائيل الكبرى إلا بعد قيام حرب عالمية ثالثة شاملة مدمرة يسيطر فيها اليهود على جميع الأرض " .
كما يعتقد عبدة الشيطان بأن الجنس يجب أن يتم داخل المقابر وبالتحديد على أحد شواهد القبور لأنهم يضعون في رحم الفتاة بذرة الشيطان كما يزعمون .
وأن المكان الأفضل لممارسة الجنس بعد ذلك هو شاطئ البحر ليلاً وعلى أن يمارس جماعياً .
كما لا يجب أن يفشي العضو أسرار الجماعة وإلا تعرض للقتل فوراً وتكون النتيجة النهائية هي التمثيل بجثته وقد حدث هذا فعلاً حينما انشق منهم رجل يدعى " عافيت ملخوم " عن الجماعة فقتل على الفور .

خامسا / طقوسهم وعبادتهم

وتتم طقوسهم وعبادتهم غالباً في الصحراء ، أو في معابدهم الخاصة حيث يرفعون صوت الموسيقى الصاخبة ثم يقومون برسم نجمة خماسية ويضعون في منتصفها شمعة سوداء ويقف كل واحد منهم على رأس من رؤوس هذه النجمة .
ولهذا فإن هذه الطقوس وهذه الصلوات عندهم لا تتم لعدد أقل من خمسة أشخاص .
وعندما يتم ذلك تتقدم إحدى العابدات والتي توصف بالطهارة والنقاء بزعمهم وهي غارقة في روائح عطرية نفاثة ، وتستلقي على المذبح عارية وتوضع على كل فخذ لها شمعة ، ثم تطفى أنوار المعبد وتضاء شمعتا المذبح عندها يُمنع المصلون عن الكلام والتدخين ويقرع الكاهن الجرس إشارة إلى الاستغاثة بإبليس وعندها يأمر قائدهم وهو الكاهن بممارسة جميع أنواع الشذوذ الجنسي معتقدين أن الشيطان قد بارك هذه العبادة .

سادساً/ أغاني عبدة الشيطان

فإن عبدة الشيطان يغنون لمعبودهم وهو الشيطان في حفلة عامة دون أن ينتبه أحد إليهم أو إلى أغانيهم الشيطانية ، والتي يرددونها على أنغام موسيقى الروك الصاخبة والمدوية وخاصة أنهم يؤدونها باللغة الإنجليزية مع ليٍّ في الألسن لجعل الناس لايفهمون كلمات هذه الأغاني الشاذة التي تمجد الشيطان وتسب الأديان السماوية والعياذ بالله تعالى .
ومن هذه الأغاني التي تم ترجمتها إلى العربية ما يقولون فيه :
( المحاربون يجتمعون بهدوء حول المدينة المقدسة . شيطان الجحيم يصرخ . وملائكته تهبط على الأرض لتنتقم ، الطغاة يحققون الخراب على أرض الحب . الشياطين تتآمر لتقلب الجنة إلى رماد . راية الجحيم إلى الأعلى ، راية الشيطان إلى الأعلى ، الجنة ترتعد من الخوف ، . الشيطان سينتقم لنفسه ) انتهت كلمات هذه الأغنية .

سابعاً / أماكن تواجد عبدة الشيطان

أولاً : عبدة الشيطان في إسرائيل .

أقول أخواني في الله إن عبدة الشيطان عرفت طريقها إلى المجتمع الإسرائيلي منذ فترة طويلة حيث نشرت صحيفة " يدعوت إحرانوت " أكثر من مرة حوادث تجاوزات قام بها عبدة الشيطان الإسرائيليون .
كان آخرها قصة نبشهم لقبر جندي إسرائيلي في عام 1997م .
وتذكر إحصائيات الشرطة الإسرائيلية أن عدد أتباع الشيطان قد بلغ عدة آلاف فتحتوي تل أبيب وحدها قرابة 4550 شخص من عبدة الشيطان .
فيما تذكر مصادرها أن من نبش قبر الجندي الإسرائيلي هم شيطانوا مستوطنة " حتسابا " الواقعة على الحدود مع الدولة الأردنية .
كما تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية أن طائفة عبدة الشيطان أصبح لها مراكز متعددة ومتفرقة في إسرائيل حتى في إيلات الملاصقة لطابا المصرية والتي شكلت منفذاً لهم لتصدير عقيدتهم الشاذة لمصر وتورط عدد من الشباب المصري فيها .
وتعتبر جماعة تل أبيب من أشرس جماعات عبدة الشيطان في إسرائيل حيث يعمدون إلى التضحية بالأعضاء الجدد والضعفاء في الجماعة وذلك عن طريق قتلهم وشرب دمائهم وقد ظهرت هذه الحوادث في البداية على شاطئ " نيتانيا " مما أشاع الرعب في صفوف الناس ومنعهم من الاقتراب ليلاً بعد الساعة الحادية عشر من الليل وذلك في منطقة الشاطئ وخاصة مع توالي جرائم القتل التي كانت تحدث بعد منتصف الليل .

ثانيا / عبدة الشيطان في الولايات المتحدة الأمريكية :

فقد اعتقلت السلطات الأمريكية خلال عام 1996م مجموعة من عبدة الشيطان بعد أن تورط أفرادها في سرقة كميات كبيرة من الدماء البشرية من مستشفيات نيويورك لشربها خلال ممارسة الطقوس الشيطانية عندهم .
وأعد الباحثون بمكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية دراسة هامة في عام 1992م حول استغلال الأطفال للطقوس الغريبة لعبدة الشيطان .
وأشارت هذه الدراسة إلى روايات شاعت في 1983م تؤكد انتماء بعض الأشخاص الذين يشغلون مناصب هامة اجتماعية في الدولة إلى طائفة عبدة الشيطان كما انتهت بعض التقارير الأمنية الأمريكية إلى أن عمليات قتل تتم بشكل منتظم في إطار الطقوس الشيطانية لهذه الطائفة وأن هذه العمليات أو الجرائم تتم بشكل يساعد مرتكبيها على الهروب من العقاب .
وأشارت هذه التقارير إلى أن عدد ضحايا هذه الممارسات يتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل ملحوظ حتى وصل إلى عدة ألوف .
وقالت إن بعض الضحايا دفع حياته بسبب معتقدات عبدة الشيطان في الولايات المتحدة الأمريكية ، والبعض الآخر تعرض لاعتداءات وانتهاكات جنسية في إطار الممارسات نفسها .
كما أن عبدة الشيطان في الولايات المتحدة الأمريكية يلجئون إلى اختطاف الأطفال الغرباء واستخدامهم في هذه الطقوس التي تتراوح ما بين القتل وشرب الدماء وممارسة الشذوذ .
وخلال الفترات التي كان عبدة الشيطان يشعرون فيها بالضعف والخوف كانوا يحاولون تجنب الصدام بالسلطة الأمريكية ، ولهذا كانوا يستبدلون الدماء البشرية بدماء الحيوانات في طقوسهم الغريبة .
ولكن في السنوات الأخيرة ومع تزايد احترام الحرية الفردية في المجتمعات الأمريكية والإمعان في تقديسها تزايدت جراءة عبدة الشيطان بل وعدوانيتهم ، حيث وصلت إلى حد نشر إعلانات خاصة بهم في بعض الصحف الأمريكية والأوروبية .
كما تزايدت تحدياتهم للقوانين بإضافة طقوس وممارسات جديدة إلى أنشطتهم مثل تعاطي المخدرات واستخدام الدماء البشرية واغتصاب جثث الموتى بعد نبش قبورهم
إضافة إلى اغتصاب الأعضاء الجدد في الجماعة في حفلات هستيرية جنسية مجنونة كما تؤكد الدراسات التي أجرتها أجهزت الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية .
وانتماء العضو لطائفة عبدة الشيطان يكون برغبته في بداية الأمر وذلك بسبب دوافع عديدة البعض يعلقها باضطرابات نفسية أو أزمات اجتماعية وعائلية أو رغبات جنسية مكبوتة يجد متنفس لها من خلال هذه الطقوس الغريبة والتي تبيح جميع الممارسات ألاّ أخلاقية وبعد أن ينتمي العضو الجديد ويتم قبوله رسمياً من خلال بعض الطقوس الغريبة مثل شرب الدماء أو تمزيق أجساد بعض الحيوانات وهي على قيد الحياة أو التعرض لتجربة جنسية غير طبيعية يصبح من المستحيل لهذا العضو الخروج من صفوف هذه الطائفة الخبيثة . حيث تتم السيطرة عليه بعد ذلك بعدة وسائل مثل التخويف أو التهديد أو الاغراءات أو إدمان المخدرات .

ــــ أما عن طرق تمويل حفلات عبدة الشيطان فإنها تتم بعدة طرق منها :-
السرقة حيث يُدفع الأعضاء إلى سرقة البنوك أو السطو على أحد المحلات التجارية أو حتى من الناس العاديين أو عن طريق فرض اشتراكات المالية على اعضاء الجماعة .
وفي بعض الأحيان يفرض زعماء الجماعة على بعض الأعضاء التخلي عن أملاكهم كاملة لصالح هذه الطائفة حيث يتنازلون عن أملاكهم إلى زعيم الطائفة .
وتشير دراسات أمنية أمريكية إلى أن طائفة عبدة الشيطان باعتبارها ذات علاقة بالممارسات الشيطانية رغم أن أفكارهم المعلنة قد لا تحتوي صراحة إلى الدعوة إلى عبادة الشيطان .

ومن أهم هذه الجماعات المشبوهة في أمريكا وأوروبا الغربية ما يلي :-
ــــ جماعة المعبد الشرقي .
ـــ جماعة كنيسة الشيطان .
ـــ جماعة الشيطانيين .
ـــ جماعة السحر الأسود .
ـــ جماعة الفورو .
ـــ جماعة الوثنيون .
ـــ جماعة الماسونيون الأحرار .
ـــ جماعة فرسان المعبد .
ـــ جماعة ذوي الرؤوس الحليقة .
ـــ جماعة الطريق .
ـــ جماعة هاري كرشنا .
ـــ جماعة رادي نت .
ـــ جماعة العصر الجديد .
ـــ حركة الصليب الوردي .
ـــ جماعة معبد الغروب .
كما يوجد في لندن وباريس وبرلين وغيرها من المدن الأوروبية محلات تبيع الملابس السوداء وقطع الإكسسوارات الغريبة وأدوات التجميل التي يحتاجها عبدة الشيطان .
وفي هذه المحلات كذلك تباع الأنياب الصناعية والتوابيت والصلبان والحيوانات والطيور المحنطة إضافة إلى عبوات من الدماء والسوائل الملونة التي يستخدمها عبدة الشيطان في طقوسهم الغريبة .
وكما شهدت جزيرة " بورتوريكو " في أمريكا اللاتينية عدة جماعات منظمة من عبدة الشيطان خلال القرن الماضي .


ثالثا / عبدة الشيطان في مصر

فهؤلاء جماعة اشتهروا في مصر في أواخر سنة 1996م و أوائل سنة 1997م وتحدثت عنهم وسائل الإعلام المصرية والعربية وخاضت في ذكر أوصافها وطقوسهم ومصادر ثقافتهم وقبضت الشرطة المصرية على نحو 140 فردا منهم من الذكور والإناث وهم جميعا من أولاد الطبقة الغنية والتي استحدثها ألا نفاتح الاقتصادي والثقافي وأثرتها أموال المخابرات الإسرائيلية .
وقد تبين أن المقبوض عليهم من أعضاء ما يسمى بعبدة الشيطان ، وتتراوح أعمارهم ما بين 15- 24 سنة . وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية وهم لا يعرفون شيئا عن الإسلام برغم أنهم من آباء مسلمين .
كما تبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح دخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات مثل منطقة ( طابا ) .
أما اخطر ما كُشف عن هذه الجماعة المصرية الجديدة والتي بدأت نيابة أمن الدولة العليا المصرية تحقيقاتها الموسعة معهم هو أنه سبق لبعضهم السفر إلى اسرائيل والارتباط بجماعة إسرائيلية شاذة وانهم خلية من الشواذ ينتمون إلى جماعة من الشواذ اصلها في مدينة لندن يمارسون معهم أنواع المجون والازدراء وعدم الاعتراف بالله تعالى رباً وخالقاً .
وكانت المفاجئة أن المتهمين من الرجال والإناث هم من الطبقات الراقية ، ومن بينهم أطباء ومهندسون واثنان من أصحاب معامل التصوير واللذان يقومان بتصوير أعضاء الجماعة في حفلاتهم المشبوهة ، كما تبين أن المتهمين ضبطوا وهم يحتفلون في إحدى البواخر النيلية المتحركة وذلك بمناسبة خطوبة اثنين من المتهمين الرجال ، وانهم يترددون على صالة ديسكو ( مرقص ) تملكه سيدة لاتسمح لأي شخص بدخول الصالة إلا للمنتمين لهذه الطائفة الشيطانية .
ومن أقوال رؤساء جماعة عبدة الشيطان في مصر والذين ناقشهم علماء الأزهر أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة أو صرعت التسعينات كما يقولون مثلما كانت المدرسة الوجودية صرعت الخمسينات والهبِّز صرعت السبعينات .
وفي أثناء التحقيق مع قائد عبدة الشيطان ادعى أنه شاهد رؤيا مناميه غامضة حول غلام كري سيظهر عام 2011م للانتقام من معتنقي الأديان السماوية الثلاثة ـــ الإسلام ، واليهودية ، والنصرانية ـــ ، ولأنه صدق ذلك فلقد أعد نفسه لمواجهة هذا الغلام ومن أجل ذلك قام بدراسة بعض المؤلفات حوا الأكراد وتاريخهم .
طبعا وهذا يبين لنا تلك العقيدة وهي عقيدة اليزيدية أتباع الشيطان والذين يسمونه في عقيدتهم " طاووس الملائكة " .
وللجماعة أي جماعة عبدة الشيطان مراتب ، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتمى وبعضهم أمير مجموعة .
وتمارس هذه الجماعة بعد كل جلسة استماع لموسيقى الشيطان الجنس الجماعة ويتعاطون المخدرات ، وعندئذٍ يشتد بهم الرقص ويستبيحون الأعراض ويمارسون الجنس الجماعي ، وفعل قوم لوط ويجتمع الشابات على شابة واحدة ويختلط الحابل بالنابل والعياذ بالله .
ومن أقوالهم كذلك :-
أنه لا ينبغي أن تتورط بالحب ،فالحب هو ضعف وتخاذل فأزهق الحب في نفسك لتكن كاملاً كما يقولون ، ولتُظهِر أنك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد وليس لأحد أن يمن بها عليك .
ويقولون أنه لابد أن تنتزع حقوقك من الآخرين ومن يضربك على خدك بيده فضربه بيدك على جسمه كله ، ولاتحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ولا تتزوج ولا تنجب .
وقد نبهت وسائل الإعلام المصرية إلى بعض غرائب هذه الجماعة في مصر ، منها مسألة نبش القبور حيث يذهبون إلى المقابر خاصة مقابر مصر الجديدة ويقومون بالنبش والبحث عن جثث الموتى حيث يتراقص كبيرهم فوق الجثة التي يعثرون عليها وغالباً ما يفضلون الجثث حديثة الوفاة ، ويذبحون القطط باعتبار نفوسها من الشيطان كما في الفلكلور المصري تماما ، ويشربون من دمائها ويلطخون أجسادهم ووجوههم بها ثم يذهبون إلى الصحراء ليعيشون فيها أياماً لايضيئون شمعة وإنما يعيشون في الظلام .
وعلامتهم بينهم رفع إصبعين رمز الشيطان وتلك الإشارة هي السلام فيما بينهم .
وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت في الأماكن الموحشة أنه لتقسية قلوبهم ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لهم عين .
وقيل عن تلطيخ اليدين والجسم بالدم انه ليكون العضو دموياً عنيفاً لا يخش الموت ولا يرهب القتل ويزيد من إحساسه بالقوة .
ومن علامات الإناث عابدات الشيطان طلاء الأظافر والشفاه باللون الأسود وارتداء الملابس المطبوع عليها نقوش الشيطان والمقابر والموت ، وكذلك التزين بالحلي الفضية ذات الأشكال الغير مألوفة والتي تعبر عن أفكارهم مثل الجماجم ورؤوس الحيوانات .
ولما قبض على أفراد عبدة الشيطان كشفت التحقيقات الأمنية المصرية أن هدفهم هو اعتناق الفكر المنحرف والترويج له والدعوة إلى عدم الإيمان بالله تعالى وإنكار الذات الإلهية وتقديس الشيطان باعتباره القوة العظمى التي تحرك الحياة والبشر .
واثبتت أيضا التحقيقات أن منظامت وهيئات خارجية تخطط لنشر الفكر المنحرف بهدف اختراق الشباب المصري المسلم وافساده .
ومن قيادات جماعة عبدة الشيطان المدعو " خالد " في مصر الجديدة وهو الذي دبر الحفل الراقص في قصر البارون والذي لطخ أفراد الجماعة جدرانه بدماء القطط والكلاب والدجاج باعتباره قصرا مهجورا تسكنه العفاريت .
وأكدت التحقيقات الأمنية المصرية أن أفراد الجماعة يبلغ عددهم في مصر 2000 عضو منهم مذيعات وأبناء فنانين وموسيقيين كبار وتبين أن هناك محلات متخصصة لملابس عبدة الشيطان وفي موسيقاهم .
ولقد أطلقت النيابة المصرية سراح الجميع بعد ذلك وتوقفت الحملة في الصحف والجرائد وكأن لم تكن ولم يعد أحد إلى الموضوع بعد ذلك ولم يعرف الناس شيئا عما تم بشأن هذه الجماعة التي أدانوها جميعا .

رابعا / عبدة الشيطان في الأردن

الأردن أيضا كانت على موعد مع الانحراف الشبابي بقيام ثلة من الشباب المنحرف بتشكيل مجموعة تُطلق على نفسها ( عبدة الشيطان ) بالاعتداء على بعض المساجد وقاموا بتلويث المصاحف بالأوساخ والقاذورات ــ والعياذ بالله ــ بقصد الإساءة للدين الإسلامي وانتهاك حرمة القرآن الكريم والتنفيس عن الحقد على الدين الإسلامي ، وكان هؤلاء المنحرفين يتركون وراءهم شهادات توضح انهم من عبدة الشيطان إضافة إلى كتابة كلمة إبليس الأعظم ورسم النجمة الخماسية على المصحف .

عبدة الشيطان في لبنان .

وفي لبنان حيث ظهور مجموعة منحرفة من الشباب والشابات معظمهم في عمر المراهقة نصبوا أنفسهم محامين عن الشيطان ، فبعد أن ارتفعت نسبة حوادث الانتحار بين الشباب ، وكانت الحوادث تمر دون ملاحظة أو انتباه ، إلى أن شهد الشمال اللبناني حادثة غريبة أسفرت عن انتحار شاب في العشرين من عمره بعدما ألقى بنفسه من علو شاهق ، وكان بصحبة مجموعة من رفاقه الجامعيين ، وكادت الحادثة تمر دون ملاحظة أمنية ولكن ما حدث بعد الوفاة أثار الكثير من الشكوك والأقاويل ، حيث حضر رفاق الشاب المنتحر للوداع الأخير ولكن مظهرهم أثار الكثير من الاستهجان والاستغراب لدى الحضور فغالبيتهم بشعور طويلة وملابس غريبة ممزقة ، وبعضهم يحل وشماً غريبا يشير إلى رموز شيطانية ثم مارسوا طقوساً غريبة حول نعش رفيقهم وكتبوا كلمات غريبة على النعش ووضعوا سروال جينز وقميصا عائدين إلى الشاب المنتحر داخل القبر ووجد مع المجموعة ملصق يمثل صورة الشيطان وعبارة " احترق في الجحيم " وأشرطة صوتية عليها علامات تدل على الشيطان ، فما كان من أجهزة الأمن اللبنانية إلا أن أوقفت ثلاثة شبان من المجموعة للتحقيق معهم بسبب هذه الممارسات الغريبة .

عبدة الشيطان في تركيا

ظهر عبدة الشيطان في تركيا بعد أن هزها الزلزال المدمر الذي شغل وسائل الإعلام . هناك جاءت جماعة عبدة الشيطان لتشغل الرأي العام التركي بل والرأي العام الإسلامي .
ففي ارتباط وثيق بالزلزال وبحجة وقف الزلازل قام ثلاثة شبان في منطقة اورتاكوري باسطنبول بإجراء مراسم عبادة الشيطان مع رفيقتهم ( شهربان جو شقون فرات 21 سنة ) وذهبوا بها إلى مقبرة المنطقة وبعد الرقص والعربدة قالوا لها : إن الشيطان أمرهم بوجوب تقديم ضحية لوقف الزلازل التي تتعرض لها البلاد ، وقد آن الأوان لذلك ووقع اختيارنا عليك لتنفيذ أمر الشيطان وأوقعوها أرضا وقاموا بمعاونة صديقة لهم بطعنها بالسكين وخنقها وهوى أحدهم بالفأس الذي يحمله معه على رأسها ثم قاموا باغتصابها ودفنها إلى نصف جسدها وفقا لتعاليم الشيطان
ظاهرة وجدت طريقها إلى بعض الدول العربية

وجدت ظاهرة عبدة الشيطان طريقها إلى بعض الدول العربية ما أثار حفيظة شعوب المنطقة المسلمة في وقت يزداد فيه عدد الشباب الذين يمارسون هذه الطقوس حتى وصل عددهم في لبنان وحدها إلى 650 شخصا وينتشرون في أغلب مناطق البلاد.

وبدأت هذه الظاهرة في لبنان بدايات عام 1992، بحسب مجلة "القبس" الكويتية السبت 4-2-2006، وكان أول المنتحرين (م. ج ـ 14 سنة) وقد بعث برسالة الى صديقه، طالبا منه دفن أشرطة الروك اند رول التي كان مولعا بها معه. ثم توالت بعدها حوادث الانتحار المماثلة حتى بلغت بحسب التقارير الأمنية 11 حالة. وكانت وزارة الداخلية أعلنت قبل عدة سنوات مكافحتها لظاهرة عبدة الشيطان وهي في بدايتها. واشارت الى توقيف بعض المنتمين اليها واحالتهم على القضاء.

وتروي والدة بشارة. غ (27 سنة)، أحد ضحايا عبدة الشيطان حيث قضى حرقا بعدما أشعل النار في نفسه، تفاصيل حياته قبيل إقدامه على الانتحار، فتقول "لم أكن أعلم أن وضع ابني خطير الى هذاالحد، وأن جلوسه الطويل أمام شاشة الكمبيوتر وانفراده سيؤديان به الى هذا المصير". زمضت قائلة "كنت أتحمل كل شيء ولا أحب أن أشكو لأحد عن تصرفاته، لأنني كنت أظن أنها فترة طيش وتمر، ولكن ما كسر صمتي في الفترة الأخيرة الكفر الذي كان يتردد على لسانه وتردي حالته الصحية والنفسية".

وأضافت "منذ أن عاشر بعض الشباب، لم يعد يتصرف بشكل طبيعي، كان يدخل الى غرفته ويقفل بابها ويقوم بحرق اشياء فيها، وكم من مرة غيرت بعض أثاثها، اضافة الى انه كان يشتري الكثير من مادة «التنر» بحجة استعمالها للرسم ولكن لاحظت في الفترة الاخيرة انه كان يستنشقها وانها تؤثر في صحته وسلوكه. فهو مثلا كان يستيقظ طوال الليل وينام في النهار حتى عمله لم يعد يذهب اليه، مما جعل أصحاب العمل ينذرونه بفصله من العمل".

"الشيطان سينتصر على العالم"

وبحسب والدته، كان بشارة يقوم برسم اشياء غريبة، فمثلا رسم في احدى المرات "النبي عيسى وخلفه صليب بالمقلوب. كما رسم السيدة العذراء وخلفها أشياء غريبة ورصع اللوحة بالأحجار الملونة، وقال انه سيقدمها لأحد رفاقه".

ومضت والدته "كان يقول ان الشيطان هو الأقوى وهو من سينتصر على العالم، كما كان يطرد كل شخص متدين يزورنا وينعته بالتزمت والتستر خلف الدين."

اما شقيقة بشارة الكبرى فإنها تلوم نفسها لعدم دخولها على الانترنت الذي يخصه لأنها بعد وفاته دخلت عليه ووجدت فيه رسائل تدعو الى الممارسات الشاذة والثورة والانتحار.

طقوس شيطانية عجيبة!

لعبدة الشيطان قداسان، الاول الاسود، ويستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود. وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور اذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك اسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن او الكاهنة بعصا، وتجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان. بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع.

أما القداس الثاني فهو القداس الأحمر، الذي يذبح فيه بشري، بدلا من الديك، طفل على الأرجح، وهر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول الى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون له في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله.

أول ظهور لعبدة الشيطان في العالم

تختلف المصادر على تحديد أول ظهور لعبدة الشيطان في العالم، فثمة مصادر تشير الى ان اليهودي انطوان لافي هو المؤسس الحقيقي لحركة أو ظاهرة عبدة الشيطان في العالم عام 1966 وهذاانتحر مع المئات من أتباعه. وقد اقنع اتباعه بأن ما ينتظرهم من السعادة أعظم بكثير مما يعرفون وكان يردد دائما انه ذاهب ليعربد في جحيم السماء! وثمة مصادر أخرى تقول ان مفهوم عبدة الشيطان ظهر في اوروبا في القرون الوسطى لكن الشكل التنظيمي لعبادة الشيطان لم يظهر إلا مع اليستر كراولي 1900، ومنذ ذلك الحين وحتى موته 1947، أخذ كراولي ينشر تعاليمه ومبادئه في بلاد عديدة الى ان مات بسبب المخدر. وقد حدد لأتباعه قواعد يتبعونها لاسترضاء الشيطان والاستفادة من السعادة في هذاالعالم، بحيث أباح لهم كل شيء ودعاهم الى السحر والجنس والتضحيات البشرية والحيوانية، وتعاطي المخدرات، وهو يرى أن العالم الآخر لا وجود له، لذا علينا الاستمتاع بهذاالعالم المحسوس بجميع الطرق، وأباح لأتباعه الحق بأن يقتلوا كل من يقف أمام تحقيقهم هذه الرغبات. وهذا ماجعل أنصاره يسكنون في المقابر والخرائب على اعتبار أن لهم الحق بالسكن أينما يريدون وهم يشربون الدماء، ويأكلون لحوم البشر ويمارسون الجنس بشكل لافت وفي جماعات، بمايعرف بالدعارة الجماعية.

أوصى كراولي بضرورة توريث هذه العبادة ونشرها، خصوصا لدى الشباب الذين يعتبرهم قوة تغيير، ولكن يبدو أنه لم يبق أحد منهم ليبشر بذلك لأن الانتحار كان مآل الكثيرين من هؤلاء، بسبب ادمان المخدرات والكحول والموسيقى الصاخبة التي كانت توصلهم الى حالة من الهستيريا، يصبحون معها مستعدين لفعل أي شيء.

الشيخ سعد السباعي يشرح ظاهرة عبدة الشيطان وطرق الوقاية

وتحدث الشيخ سعدالله السباعي عن هذه الظاهرة قائلا "عملية الدخول الى عبدة الشيطان تقسم الى مرحلتين، الاولى وهي مرحلة ما قبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب الى حفلات صاخبة من دون إعلامهم عن مضمونها الشيطاني، فيغرونهم بالمخدرات والجنس الذي غالبا لا يستطيعون مقاومته فينخرطون في هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لا يمكنهم من العودة عنها".

ويمضي "أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعة مختصة تعمل على تحضير الشياطين وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستوردة وفيها يجري دفع الشباب للمشاركة في هذه الطقوس، حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم فيها وخلطها بممارسة الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر، ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من الأموات والشياطين والجنس، وفي هذه المرحلة بالذات تكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في عادات عبدة الشيطان وطقوسهم ولا يستطيعون الانفصال عنهم، لأنه ممنوع عليهم الانسحاب، ويقع الشباب تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر الى ان تؤدي بهم الحال الى الانتحار والموت من أثر المخدرات".

ويقول الشيخ السباعي إن "النجاة من هذه الجماعة ممكنة، ولكن عادة لا يستطيع الشخص بمفرده التفلت منها، ولابد من مساعدة الأهل. ومن خلال خبرتي لاحظت أن أغلب الشباب ذهبوا الى الطبيب النفسي بدافع من الأهل وتحت تأثير القوة والضغط عليهم، وهم يصلون غالبا في حالة يرثى لها، فأحد الشباب الذين عالجتهم كان قبل ان يشفى يتعاطى الحبوب المخدرة ويتردد الى حفلات الهارد روك الشيطانية التي تؤدي بفعل الموسيقى الصاخبة فيها الى المس والصرع وتدفع الإنسان الى ايذاء نفسه ومن يعترضه، لذلك كان يشطب نفسه بالشفرات في انحاء عدة من جسمه، ولكن اليوم استطاع الخروج من أزمته وهو يتمتع بكامل قوته العصبية والعقلية لأنه لجأ الى الله وعزز ايمانه به. اما الحالة الثانية فكانت بمساعدة أحد أطباء النفس لأنها كانت معقدة جدا".

الرئيسية    |    الصفحة السابقة

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

سيارات للبيع في الاردن

 

 

 
 
     
 

عقارات للبيع في عمان

 

 
 
     
 

 
 
     
 

 
 
     
 

 
 
     
   
   
 

الرئيسية   |

اضافة اعلان

       Amman Jordan  -  All Rights Reserved