اسواق عمان . كوم 

 

الرئيسية

اضافة اعلان

                               
           

 

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن



من "التكريم الإلهي" إلى "التحقير الرأسمالي"


في سياق نقده للنظام الرأسمالي، وللمجتمع الحديث، طوّر (جورج لوكاش) (1875 – 1971) مجموعة من الأفكار تحت مفهوم (التشيّؤ)، استطاع من خلالها أن يفسر العلاقات الاجتماعية، في المجتمعات الرأسمالية.

والمقصود بـ"التشيّؤ" هو: تحوّل الصفات الإنسانية إلى أشياء جامدة، واتخاذها كوجود مستقل، واكتسابها لصفات غير إنسانية غامضة.

لقد شكلت هذه الفكرة نقداً أخلاقياً قوياً للنظام الرأسمالي الغربي؛ فقد وصفته بأنه نظام يحوّل "البشر" إلى "أشياء"، يمكن أن تُباع وتُشترى، كما أنه منظَّم بطريقة تجعل العلاقات بين البشر تبدو كما لو أنها علاقات بين أشياء، وأن نظرة البشر لأنفسهم ولغيرهم تغدو كنظرتهم للأشياء المادية ( راجع إيان كريب، من (يارسونز إلى هابرماس)، ترجمة د. محمد حسين غلوم، الكويت ط 1999، ص 315 ).

ولعل أفضل الأمثلة التي يذكرها مفسرو أعمال (لوكاش) في هذا الإطار هو علاقة الزواج؛ إذ يقوم الزوج بشراء المتعة الجنسية والخدمات الأخرى من المرأة، مقابل إعالتها فوق مستوى سد الرمق عادة، ولكن دون الوصول إلى مستوى الرخاء ورغد العيش.
إن قيمة المرأة – في هذه الحالة – تعتمد على جاذبيتها، وعلى طاعتها وقدرتها على الطهو، أو على الثروة التي سترثها من أبيها، وبالمثل فإن الإنسان يبيع نفسه سلعة لصاحب العمل.

لقد عمّق عدد من علماء الاجتماع الغربيين مفهوم (لوكاش) عن "التشيّؤ" مثل (هور كهايمر) (1895-1973)، في مؤلفه: "جدل التنوير" ( صدر عام 1972، شارك في تأليفه ـ دورنو، بالإضافة إلى كتاب آخر لهور كاهايمر هو "أفول العقل" صدر عام 1971 ) و(ماركوزة 1898-1979) في كتابه: "الإنسان ذو البعد الواحد" ( صدر عام 1967 ) فيما يُعرف باسم "العقل الأداتي" ولقد أرجع الأول وجود هذا العقل إلى الديانة اليهودية، والذي تبلور بشكل جليّ في عصر التنوير، وتطوّر لاحقاً حتى أصبح السّلم الذي تسلقته الرأسمالية الغربية، إلى أن بلغت أعلى درجات صعودها.

والعمل الاداتي هو: منطق في التفكير، يفصل "الواقعة" عن "القيمة"؛ إذ إن اهتمامه ينحصر في اكتشاف "كيف تصنع" الأشياء، وليس فيما "يجب صنعه"، فالعلم قادر على مدّنا بالمعرفة اللازمة لإنتاج الوخازات الكهربية، أما إن كانت تلك الوخازات ستُستخدم للسيطرة على قطعان الأبقار، أو ستُستخدم في تعذيب البشر: فهذه مسألة لا تعنيه.
ويقول (إيان كريب): "إن هذه النظرة امتدت الآن لتشمل الأفراد من بني البشر الذين لم يعد يُنظر إليهم باعتبارهم كائنات لها كرامة، وحقوق، وواجبات، ولكن باعتبارهم مخلوقات تمتلك بعض الصفات، والمهارات التي يمكن استغلالها خارج أنفسهم".. ويضرب لذلك مثلاً فيقول: "أنا لا أنظر مثلاً إلى طلابي باعتبارهم بشراً منخرطين بعملية التحصيل العلمي، بل باعتبارهم أشخاصاً، لو أنني أثرت في نفوسهم إعجاباً كافياً بشخصي فلربما نفع ذلك في ترقيتي.. وأنا لا أرى قدراتي على فهم الآخرين باعتبارها شيئاً في خدمة الآخرين، بل بوصفها وسيلة تمكنني من إقناعهم بفعل ما أريد، وأن الناس يحصلون على الوظائف ليس على أساس الاستقامة والنزاهة، بل على أساس القدرة على إنجاز المهمات المنوطة إليهم بنجاح، بغض النظر عن مدى شرعية هذه المهمات"( إبان كريب، مصدر سابق ـ ص 315، 319 ).

وقبل أن تأخذنا التفاصيل بعيداً عن موضوع المقال نقول: إن الجنس ـمثلاً ـ وأداته (جسد المرأة) استطاع العقل الأداتي (الغربي) توظيفه على النحو الذي يحفظ للنظام الرأسمالي تماسكه وتواصله؛ فالمرأة – بحسب الرؤية الأداتية – مجرد شيء، تُختزل قيمتها في قضاء الوطر (أو الإشباع الجنسي) وحسب.

إن العقل الأداتي لا يهتم هنا بشكل العلاقة الذي تم به هذا الإشباع؛ فالمرأة مجرد جسد لجلب المتعة، ولا فرق بين ما إذا كان المستمتِع به زوجاً، أو عابر سبيل، وتأسيساً على هذه الرؤية، فإنه من المتوقع أن يُصاب المجتمع الغربي بكارثة اجتماعية تقوّض مستقبله، ووجوده الحضاري بالكامل، غير أن ذلك لم يحدث.. حتى الآن ـ على أقل تقدير ـ ولكن: كيف؟!.. ولماذا؟




الفقر والكساد في أمريكا


"طوابع الغذاء التي توزع على المحتاجين، أضحت رمزًا للفقر في الولايات المتحدة الأمريكية. هذه البلد الذي أظهرت الإحصائيات وجود 28 مليون من أهلها يعتمدون على هذه الطوابع للعيش، وهي إشارة خطيرة تنبئ بكارثة اقتصادية، خاصة إذا ظهر ذلك في أغنى بلدان العالم". بهذه الكلمات لخّصت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرها حول تزايد معدلات الفقر والكساد، وتدنى مستويات المعيشة في الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الكَبْوة التي طال أمدها.

ديفيد يوسبورن كتب من نيويورك يقول: كلنا نعرف أن الأمور لا تسير على ما يرام في بورصة "وول ستريت"، لكن الأمور ربما تكون أسوأ على أرض الواقع؛ فقد أظهرت الإحصائيات الحكومية أن أعدادًا هائلةً من الأمريكيين بدأوا في الاعتماد وبصورة كاملة على طوابع الغذاء للحصول على الطعام لهم ولذويهم، بعد أن اجتاح الركود أمريكا في الفترة الأخيرة.

وتتوقع التقديرات الحكومية أنه وبحلول السنة المالية القادمة والتي تبدأ في أكتوبر، سيكون هناك 28 مليون أمريكي سيعتمدون على طوابع الغذاء الحكومية للحصول على الطعام، وهو العدد الأعلى منذ ما يقارب النصف قرن من الزمان، وتحديدًا منذ ستينيات القرن الماضي.

هذه الزيادة– حيث وصل العدد العام الماضي 2007 إلى 26.5 مليون شخص– مرتبطة جزئيًا بالجهود الأخيرة لرفع مستوى الوعي ببرنامج الغذاء، والتحول من الطوابع الورقية، إلى البطاقات الإلكترونية، وقبل هذا كله يوجد الضغط- الذي سببه الاقتصاد الأمريكي المحاصر- على المواطن الأمريكي العادي. أضف إلى ذلك الارتفاع الجنوني في الأسعار، وفقدان الوظائف المفاجئ، وغيرهما من الأمور التي ساهمت في الوصول بأمريكا إلى هذه الهاوية.

اقتصرت آثار هذا الركود حتى الآن على قطاع الإسكان، وانفصال آلاف العائلات، لكن الأزمة بدأت تصيب البلاد في مقتل؛ فمعظم الأمريكيين أصبحوا يرون في توفير وجبات الطعام تحديًا لا يستطيعون مواجهته. وربما لا تُعتبر طوابع الغذاء التي توزع على الفقراء مقياسًا دقيقًا لحالة البلاد الاقتصادية، لكنها على الأقل تقرب الصورة للأذهان.

ولاية ميتشيجان على سبيل المثال، بدأت في هذا المسلسل منذ سنوات، بتدهور بنيتها الصناعية، خاصة في مجال صناعة السيارات، مما أدّى إلى تسريح المزيد من الأيدي العاملة. والآن، يوجد واحد من كل ثمانية أمريكيين في هذه الولاية يعتمدون كلية على طوابع الغذاء، وهو ضعف ما كان عليه العدد في العام 2002 في نفس الولاية.

مورين سوربت، المتحدث باسم برنامج الغذاء في ميتشيجان، يقول: "شهدنا زيادة مأساوية خلال الأعوام الأخيرة، لكننا نراها في تزايد أكثر خلال الشهور القليلة الماضية" ويضيف سوربت: "إنها زيادة متواصلة، وبدون البرنامج ربما لن يجد بعض العائلات والأطفال الطعام".

هذه المأساة ليست مقصورة على ولاية بعينها؛ فقد سجلت أربعين ولاية ارتفاعًا في طلبات الحصول على الطوابع، بينما توجد 6 ولايات على الأقل، من بينهم فلوريدا، وأريزونا، وميريلاند، سجلوا ارتفاعًا نسبته 10% خلال العام الفائت، أما في جزيرة روده، فارتفعت النسبة إلى 18% في العامين الأخيرين.

أحد المستفيدين من هذه الطوابع، ويدعى هوبرت ليبنيكس، يؤكد أنه لا يستطيع بأي شكل الاستغناء عنها. فبعد خروجه من السجن، لم يجد مكانًا يؤيه غير ملاجئ مانهاتن، ولا طعامًا يقيته إلا عن طريق طابع الغذاء الذي يسحب به طعامًا من متجر مورجان ويليامز. وبالأمس لم يجد هو وخطيبته المقعدة، كريستين تشولتز، غير 28 سنتًا، وهو ما يكفي لجلب موزة واحدة، وكوبًا من القهوة يتقاسمانه.

ويقول ليبنيكس: " في بعض الأحيان كنتُ أقايض أصحاب المتاجر أنا ومجموعة من زملائي على أن يعطونا أموالاً نقدية مقابل بطاقات الغذاء، رغم أن ذلك يعتبر مخالفًا للقانون، لكننا كنا نفعل ذلك، فقد كنتُ أتلقى 7 دولارات نقدًا مقابل البطاقة التي تساوي 10 دولارات.

ويرى ريتشارد إنرايت مدير متاجر مورجان ويليامز أنه بالرغم من ثبات عدد مستخدمي هذه البطاقة هذه الأيام، إلا أن عددهم سوف يزداد قريبًا.
دائرة الزراعة تقول بأن تكلفة إطعام أسرة منخفضة الدخل، مكونة من 4 أفراد ارتفعت 6% خلال الأشهر الإثنى عشرة الأخيرة، لذلك فالبطاقات نفسها لم تعُدْ تكفي لشراء الاحتياجات الضرورية للعائلات الفقيرة.


الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

في هذا الموضوع نتحدث عن

مفهوم

الإنتاج في الإسلام

ومدى مفارقته عن المفهوم الغربي للإنتاج


هذا الموضوع مهم جدا لكل المتخصصين في إدارة الإنتاج أساتذة وطلبة أو من ينون ولوج هذا التخصص.


الخبر الأول

يمكنك متابعة تلك المفارقات من خلال الوقوف على كلمات إنتاج , إنتاج حلال...


الإسلامي: مكتب جديد في لندن لتوزيع منتجاتنا في أوروبا
سوق المنتجات الحلال يتجاوز تريليوني دولار ويستقطب غير المسلمين


نمو السوق بنسبة 100%
الإقبال يزداد يوميا


يشهد سوق المنتجات الحلال نموا قياسيا على المستويين العالمي والخليجي، ويتوسع أفقيا نحو العديد من القطاعات التجارية والاقتصادية خارجا من نمطه التقليدي الذي كان يقتصر سابقا على الأطعمة والأشربة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وتشهد المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية إقبالا متزايدا في العديد من الأقطار الأوروبية، وفي أوساط المجتمعات غير الإسلامية، فضلا عن إقبال المسلمين عليها، بما في ذلك الجاليات الإسلامية في الغرب، فيما تعكف العديد من الشركات المتخصصة في إنتاج السلع الحلال على التوسع في أوروبا، كـ"الإسلامي" التي كشفت لـ"الأسواق.نت" اليوم الأحد 2-3-2008 أنها افتتحت مكتبا لها في العاصمة البريطانية لندن سيكون منطلقا لأعمالها التي ستمتد على طول الاتحاد الأوروبي وعرضه.


نمو السوق بنسبة 100%

وقالت شركة "تي كيرني" العالمية المتخصصة في الاستشارات الإدارية في بيان صحفي لها إن سوق المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تبلغ قيمته الإجمالية حوالي 2 تريليون دولار سنويا.

ومع انعقاد معرض المنتجات الحلال في دبي العام الماضي 2007 قال المنظمون إن قيمة هذا السوق عالميا تبلغ 600 مليار دولار، وتصل إلى تريليون دولار إذا شمل الحساب بعض المنتجات كمواد التجميل والألبسة والأزياء، إلا أن التقديرات الجديدة لشركة "تي كيرني" تعني أن هذا السوق نما على المستوى العالمي بنسبة 100% خلال عام واحد فقط.

وأشارت الشركة في بيانها إلى أن السوق الحلال لم يعد مقتصرا على المسلمين الذين يشكلون 20% من سكان العالم، وإنما يستقطب المجموعات العرقية المختلفة أيضا، كما أنه لم يعد محصورا في الأطعمة والأشربة أيضا؛ إذ "إن سوق مستحضرات التجميل الحلال ينمو على المستوى العالمي بنسبة حوالي 12 بالمائة سنويا"، وفقا لما جاء في البيان الصحفي.

وقال مدير "تي كيرني" في الشرق الأوسط الشيخ مكتوم آل مكتوم في حديث خاص لـ"الأسواق.نت" في تفسيره لاقبال غير المسلمين على المنتجات الحلال: "أصبح الزبائن أكثر حكمة ودراية وأصبحوا يرغبون في فهم مكونات طعامهم، ولباسهم، والمنتجات الاستهلاكية الأخرى".

وأكد "أن المنتجات الحلال تلتزم بمعايير أعلى في مجال العناية والاهتمام في الصناعة مما يرضي ويلبي حاجات كل من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء".

وتقدر القيمة الكلية لمبيعات مستحضرات التجميل في منطقة الشرق الأوسط بحوالى 8 مليارات دولار، تبلغ حصة دبي منها 500 مليون دولار.


الإقبال يزداد يوميا

وتقول شركة "الإسلامي للأغذية" في دبي، وهي واحدة من كبرى الشركات المنتجة للسلع المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية إن "الإقبال على المنتجات الحلال يزيد يوميا"، مشيرة إلى أن نسب نمو أعمالها وحدها تتراوح بين 40 و50% سنويا.

وأوضح مدير التسويق في "الإسلامي للأغذية" مصطفى جاسم في حديثه لـ"الأسواق.نت" اليوم الأحد 2-3-2008 أن شركته تصدر منتجاتها حاليا إلى كافة دول الخليج واليمن وإيران والأردن، وتم مؤخرا افتتاح مكتب للشركة في لندن ليبدأ توزيع المنتجات الحلال في كافة أنحاء بريطانيا، ومنها إلى كافة أنحاء أوروبا.

وفسر جاسم إقبال غير المسلمين على المنتجات الحلال بأنه يرجع إلى قناعتهم بأنه أفضل وأنظف وأكثر مواءمة للمتطلبات الصحية، مضيفا "عمليات الخنق والصعق بالكهرباء وبعض الممارسات الخاطئة الأخرى بدلا من الذبح خلفت أمراضا وجعلت المستهلكين عموما يعزفون عنها ويلجؤون للمنتج الإسلامي، فضلا عن أن وجود المسلمين وانتشارهم في العالم وتفاعلهم مع المجتمعات الأخرى ساهم في الترويج للمنتجات الحلال، كما أن مبادرة ماليزيا بإقامة معرض سنوي في دبي، ومشاركة "الإسلامي" في العديد من المعارض في العالم أسهم أيضا في الترويج".

وأضاف جاسم "ثبت علميا ومن خلال المختبرات الطبية أن الخنق والصعق وقتل المواشي ضار، وأن الذبح وفقا للشريعة الإسلامية أفضل لجسم الإنسان".

واتفق جاسم مع شركة "تي كيرني" بأن سوق الحلال العالمي يتوسع ليشمل العديد من السلع والمنتجات، مشيرا إلى أن مستحضرات التجميل والكريمات ومستحضرات العناية بالجسم وبعض الأدوية والحبوب والمشروبات والأزياء تندرج تحت لافتة المنتجات الحلال، إذ إن المسلمين يبحثون عن مكونات لها متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وكشف مدير التسويق أن "الإسلامي" تعمل حاليا باتجاه التوسع في منتجاتها وخدماتها الإسلامية، إذ دخلت فعلا في مجال المطاعم والوجبات السريعة، وتعمل لتأسيس جمعيات تعاونية مصغرة في الإمارات تحمل مفهوم الأسعار المدعومة، كما دخلت مشروع "إكسترا" الذي يمثل مراكز تسوق صغيرة لخدمة المجتمع المحلي، بالإضافة إلى أن التفكير جارٍ حاليا في إنشاء سلسلة فنادق حلال.




كنت أسائل الطلبة: هل هناك فرق بين تقنية نشأت وترعرعت في ظل حضارة إسلامية وتقنية نشأت وترعرعت في ظل حضارة غير إسلامية؟

للإجابة على هذا السؤال, أقوم بالإستشهاد بالعديد من الأمثلة التي تفرق بين التقنيتين وبعضا من الأمثلة التي يتفقون بها. العرض أعلاه يستعرض لبعض المنتجات التي سماها إسلامية وذلك لتميزها عن غير الإسلامية.

فالمفكر او المخترع المسلم, ذلك الذي تشبع بنصوص الكتاب و السنة لن يقوده تفكيره لإختراع ما يدفع الناس لمعصية الله, ولن يقوده تفكيره لإختراع أشياء يسعد بها الناس في الدنيا لكنها تكون عليهم حسرة وندامة في الآخرة. في حين أن المخترع او المنتج في الحضارة غير الإسلامية لا يهمه إلا ما يسعد الناس في الدنيا متناسيا أمر عائد ذلك الإختراع او تلك التقنية عليهم في الآخرة.

المخترع المسلم على سبيل المثال لن يخترع ويصنع أدوات لزراعة التبغ وترويجه وبيعه ولا ما يتعلق بالشيشة والخمور و المخدرات.

المخترع المسلم لن يخترع أدوات لإدارة المال معتمدة على الربا .

المخترع والمنتج المسلم لن ينتج مأكولات من مكوناتها دهون الخنزير.

المخترع المسلم لن يضع مثلا ولاعة في السيارة ولربما وضع بدلا عنها مبخرة صغيرة.

المخترع المسلم لن يسن قوانين ونظم إدارية تجبر النساء على العمل و إلا فإنها و أسرتها لن تنعم بعيش رغيد بل بعيش الكفاف.

المخترع المسلم لن يسن نظم وقوانين تستصغر عمل المرأة المنوط بها من قبل ربها, وتحملها وظيفتين أو تثقل كاهلها بوظيفتين , وظيفة الأمومة ورعاية الزوج والولد ووظيفة العمل الخارجي.

المنتج المسلم لن ينتج منتجات مضرة بالصحة سواء في المأكولات او المشروبات أو الألبسة او آدوات الزينة .



__________________




تدهور الدولار هندسة قرينسبان الأخيرة

د. حمزة بن محمد السالم
الدكتورقرينسبان، رمز واسطورة الاقتصاد المعاصر والذي رأس أعظم مؤسسة اقتصادية في العالم (البنك المركزي الأمريكي) لأطول مدة في تاريخ الولايات المتحدة، يعتبر المؤسس الثاني لهيمنة الدولار بعد مؤسسه الأول الاقتصادي الكبير كينيز عام 1944م.

في أواخر الستينيات شن قرينسبان، هجوما عنيفا على سياسة أمريكا الاقتصادية الرامية إلى فك الارتباط بالذهب. أدرك الهنقاري اليهودي الأصل، قرينسبان اللعبة واصفا إياها بأنها حيلة خبيثة لأكل أموال الناس بالباطل وذلك في مقاله المشهورعام 1967م "الذهب وحرية الاقتصاد" Gold and Economic freedom حيث قال "القانون المالي للدولة يتطلب بأن لا يكون هناك طريقة لملاك الثروة بأن يحموا أنفسهم. إن هناك سراً ضبابيا للشتائم الموجهة ضد الذهب. هم يريدون الإنفاق على العجز الحكومي بخطط بسيطة عن طريق مصادرة الثروة. الذهب وحده يقف في طريق هذه العملية الماكرة، يقف كمحام لحقوق الملكية. فإذا الشخص أدرك وفهم ذلك لم تعد هناك صعوبة في فهم الخصومة نحو الربط بالذهب" انتهى.

كانت نظرة قرينسبان آنذاك محلية، فدافع عن أموال المقرضين وثروات الاغنياء من قومه خوفا عليها من فقدان قيمتها الشرائية بسبب التضخم الحتمي الذي سينتج عن فك الارتباط بالذهب.

وفي صيف 1987م اعتلى ابن الستين خريفا اعلى قمة اقتصادية في العالم. حينذاك كان قريسنسبان قد أدرك تماما وفهم جيدا نتائج فك ربط الدولار بالذهب. لم تكن حيلة ماكرة، كما وصفها من قبل، للاستيلاء على الأرباح التي ادخرها الأعضاء المنتجون في المجتمع الأمريكي بل كانت حيلة خبيثة قذرة للاستيلاء على ثروات الشعوب دون قتال ولا عناء. والأمر جد مختلف عند الهنقاري اليهودي الأصل.

سخر قرينسبان النظام المالي الحديث لخدمة تثبيت وتأصيل هيمنة الدولار عالميا تحت شعار الدولار القوي (The sound dollar) وأصبح بحق المؤسس الثاني لهيمنة الدولار العالمية.

وجاءت أزمة الحادي عشر من سبتمبر، فكانت وقفة قرينسبان المشهودة الداعمة لبوش الابن. استخدم الاقتصادي الهرم المخضرم (عاصر هيمنة الذهب وهيمنة الدولار) كل خبراته وقدراته الاقتصادية المدعومة بمواهبه وفطرته التي ولدت معه، لهندسة سعر صرف الدولار وذلك من أجل تغطية تكاليف حرب العراق وأفغانستان ولتغطية عجز الإنفاق الحكومي بسبب التخفيض الهائل للضرائب والذي يشكل المورد المالي الأساسي لخرينة الحكومة الفدرالية.

هندسة تخفيض سعر الدولار بدأها قرينسبان بعد ضربة سبتمبر2001م لامتصاص ثروات الشعوب. هذه الهندسة تمثلت بضخ كميات هائلة من الدولارات زائدة عن حاجة الطلب في السوق المالية الدولية (سواء عن طريق اصداراها من البنك المركزي لسد العجز الحكومي او توليدها عن طريق البنوك التجارية بتخفيض سعر الفائدة) محققا بذلك هدفا رئيسا عاما: وهو جعل الشعوب تدفع ثمن الحرب والضريبة بتدهور قيمة احتياطياتها من الدولار.

وتجلى إبداعه الهندسي لهندسة سعر الصرف بسله لقومه من تأثيرات انهيار قيمة الدولار كما تسل الشعرة من العجين. بل أبعد من ذلك، فقد جعل من الانهيار لقيمة الدولار آخر أعماله الجليلة التي خدم بها بلاده. فالشعب الأمريكي ينعم بتضخم طبيعي كما منع دخول الاقتصاد الأمريكي في كساد متوقع منذ عام 2001م. ولا تقف حدود الابداع الهندسي لسعر الصرف هنا بل تتعداها لتشمل تخصيص دفع ثمن انهيار الدولار على الشعوب التي تتعامل مع بلاد اليورو ملقنا درسا للتجار في الولاء للدولار وخانقا لاقتصاديات بلاد اليورو. ومع هندسة انهيار قيمة الدولار شدد قرينسبان أغلال حصار الدولار على الشعوب وخاصة الصين واليابان وذلك بدفعهم لشراء المزيد من ترليونات الدولارات من أجل الحفاظ على تنافسية عملاتهم. وأما ارتفاع اسعار المواد الأولية وعلى رأسها النفط فجميعها تسعر وتباع بالدولار وتعود لتصب في الاقتصاد الأمريكي بطريقة أو بأخرى (البترودولار). هذه هي بعض إنجازات قرينسبان الأخيرة التي ختم بها اسطورته الاقتصادية. قرينسبان خدم بلاده فماذا عنا نحن هنا.

نحن لانريد استبدال أمريكي هنقاري يهودي الأصل بأوروبي صليبي متعجرف. لانريد استبدال التبعية لهيمنة الدولار بالتبعية لهيمنة اليورو كما فعلت إيران.

أعجزت أمتنا أن تلد قرينسبان عربيا مسلما؟ لا أعتقد أنها عجِزت أن تلده ولكنها عجزت أن تُمكِنه.


الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن





 

الرئيسية    |    الصفحة السابقة

 

 

       

الرئيسية

 
 

 

   

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

           

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

 

           

 

 
           
       

    Amman Jordan  -   All Rights Reserved