اعـلانات الاردن

اسواق عمان . كوم

   
   
   
   
  الصفحة الرئيسية اعلان جديد

اعلانات الاردن  -  اسواق عمان

 
 

 

 

   
                                                                                   
 

     
  سيارات للبيع في الاردن  

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

ثقافة العمل الحر لدى الشباب

الخروج من القيد هو الحرية ، والشباب يعاني من سجن أفكاره ، وهذا السجن هو الوظيفة والعمل داخل الجهاز الحكومي للدولة. حين أن العمل الحر من خلال الاستثمارات الرأسمالية والعمل لدى أصحاب هذه الاستثمارات أهم وأجدى لمجتمعنا لتنميته اقتصاديا ، وخاصة أن مرحلة الشباب فى حياة الانسان
تعنى القوة والعطاء ، والجمال ، والانطلاق ففى بعض المجتمعات نجد الشباب أهم مرحلة ، واهم عنصر من عناصر الانتاج ، وبذل الطاقات مما أدى إلى تقدم هذه المجتمعات ، ولكن في مجتمعنا ماذا يعني الشباب وأين هم ؟

وأقول أين هم ؟ حيث أن الإنسان يوجد ويظل باقيا بأعماله فما دامت أعماله دام معها ، ومثال ذلك بقاء الفراعنة حتى عصرنا الحالي بمعابدهم وآثارهم الناتجة عن أعمالهم التي أدامتهم حتى يومنا وغدا بدوام هذه الأعمال، وهذا مثل وليس حصر .

فكما نعلم هناك العديد من الحضارات والأعمال التي أوجدت أصحابها حتى اليوم في جميع المجالات كلوحات ليوناردو دافنشي ونظريات أينشتين فجميع هؤلاء لا زالت أسمائهم باقية ببقاء أعمالهم ومن هذا المنطلق أين أعمال الشباب المصري؟ !

نعم أعلم تمام العلم أن هناك العديد من العلماء المصريين وعلى رأسهم أ.د / أحمد زويل ولكن المجتمع ليس فرد ولكن من اسمه مجتمع مشتق من جماعة فأين باقي أعمال الجماعة ؟ التي تجعل منها كيان كائن موجود باقي بقاء الزمان وأهم عناصر هذه الجماعة هو عنصر الشباب الذي أصبح اليوم شغله الشاغل البحث عن الرفاهية وكيف له أن يبحث عن الرفاهية والراحة ، وهو لم يتعب بعد في تحقيق هذه الرفاهية ! فلقد تفشت في مجتمع شبابنا أمراض منها الاعتمادية على من سبقوه والتقليد الأعمى كما يعلم الجميع ، ويرى مظاهر هذه الأمراض وأعراضها الواضحة تماما . فكيف ينمو مجتمع مريض . إذن فعلينا بالعلاج أولا ، وهذا العلاج هو " تنمية وعي وفكر الشباب بأهمية العمل بكافة نواحيه واتجاهاته وأسبابه وكيفية تحقيق ذلك من خلال التجارب العملية لمواجهة متطلبات الحياة الخارجية أثناء الدراسة . أي إضافة عنصر العمل إلى الدراسة وخاصة في مرحلة التعليم الجامعي كيفما يتم في إعداد العسكريين من ضباط يتم إعدادهم بدنيا وعسكريا بالإضافة إلى الدراسة والعلم وكيفية التخطيط هناك من سيقول أن المجتمع العسكري يختلف عن المجتمع العام والمقصد هو ليس تحويل المجتمع العام إلى عسكري ولكن هناك إمكانية إضافة عنصر العمل إلى العلم حيث أن العلم هو المؤدي إلى تطوير العمل عندما يعمل الطالب مع طلب العلم فسيختلف الأمر حيث أنه سيصبح هذا الفرد قادر على الإنتاج بدلا من أن ينتظر في صفوف البحث عن الوظائف وتراب الميري.

وعندما يلتحق بوظيفة يشكو ويئن من ضعف الأجر والمرتب الذي لا يسد احتياجاته ويبحث عن عمل إضافي بالقطاع الخاص وهو مشروع صناعي صغير يزيد من دخله ولا يستطيع الموازنه بين العملين الحر والحكومي إذن فله منذ البدء أن يبدأ بالعمل الحر حيث أن حرية العمل هي أساس البناء في المجتمعات المتقدمة العظمى في عصرنا الحالي فجميع المؤسسات الكبرى عالميا في الإنتاج لا تتبع الحكومات بالرغم من أن هذه المؤسسات هي التي ترقى بالحكومات ومجتمعاتها علميا وصناعيا ، واقتصاديا ، وهذا بالطبع يتطلب جهود الشباب مع إنماء أفكارهم ، وحثهم على المحاولة والفشل ليس النهاية ولكن يجب تكرار المحاولة من خلال عمل منتج بدلا من استهلاك هذه الطاقة الشابة في مضيعة الوقت في صفوف الوظائف ، وانتظار الفرج ، وقلة الحيلة المؤدية إلى تدهورنا اقتصاديا ، ونشكو من ضعف الإمكانيات بحجة أن المجتمعات الأخرى توفر احتياجات كثيرة للشباب دون أن نسأل أنفسنا سؤال غاية في الأهمية وله اعتباراته الخاصة وهو من أين توفرت لديهم هذه الإمكانيات؟ من وفر لهم هذه الإمكانيات البعض رأيه أنهم احتلوا بعض البلاد وامتصوا خيراتها ، ولنفرض ذلك فكيف يتأتى لهم احتلال هذه البلاد دون سلاح وقوة وتخطيط جيد وفعال للمعارك التي خاضوها وكان لهم النصر من أين توفرت لهم الأسلحة المتطورة والإمكانيات قبل عمليات الاحتلال هذه أهي منحة من السماء ؟ ! أم نتيجة جهد وفكر وعمل وصبر وعكوف دائم وعمل دؤوب وصل بهم إلى ذلك ونحن ماذا لدينا سلبية وأفكار هدامة وقاتلة في حين تتوفر لدينا الموارد الاقتصادية وذلك بناءا على إحصاءات الاقتصاديون فلدينا الثروة البشرية وثروات معدنية وبترولية تحتاج لسواعد من يخرجون هذه الموارد وأيضا تتوفر لدينا المياه والتربة الخصبة التي مصب حسب أعدائنا وتمنيهم اليوم الذي يمتلكون ولو جزء بسيط من هذه التربة وهذه المياه لجعل هذه الأرض تنتج وتصبح من جنات الله في أرضه ليس أمامنا سوى سبيل واحد هو العمل العمل الحر الفعال الجاد الذي يحتاج إلى الصبر والتفاني من أجل الآخرين مع عالم البحث عن الذات فعندما يعمل الجميع من أجل الجميع سيتحقق ذلك ولكن الفكر السائد هو من أنا من أكون وننتظر من يبدأ ولن يتم ذلك بطرفة عين بل في زمن وتخطيط جيد والأهم هو التنفيذ الجيد للخطط من خلال المتابعة والتوجيه وهذا كله لابد له من بداية على أن لكل بداية نهاية أي نتاج فلماذا لا نضيع الوقت ونبدأ من الآن حتى يصبح الغد أفضل ولا نسوف وننتظر الغد لنعمل بعد غد . في ذات الوقت الذي سبقنا فيه الآخرون لأنهم مدوا مجال العلم إلى تطبيقات نتائج بحثهم نظري على كافة ميادين الحياة فالعلم عندهم نظر وتطبيق ولا مصوغ لديهم للتفرقة بين علم أكاديمي وآخر تطبيقي أو بين بحث أساسي ، وبحث علمي ، وبذلك ترتفع الحدود بين الاكتشاف والاختراع، وتزال الفوارق بين العلم والتكنولوجيا .

فالعلم ليس حسبه معرفة دروب متعددة من الوجوه وفهمها كما يقول (كورجانوف) بل يضاف إلى ذلك خلقه وإبداعه لألوان جديدة من الواقع ، ولا فرق بين ما يبدعه من مفهومات فيزيائية ورياضية وبين ابتكاره لعناصر كيماوية ، ومنتجات صناعية ، وأنواع بيولوجية بمزاولة أساليبه الفنية واستدلالاته العقلية واستخدامه الاقتصادي لمعارفه ، ولا فرق أيضا بين فائدة العلم الروحية التي تتمثل في التمكين من قهر الأسرار والمعجزات والخرافات وخفض القلق العقلي ، وبين منفعته المادية التي تنبدي في إتاحة الرخاء ، والرفاهية ، والتغلب على الجوع ، والألم ، ومقاومة الموت.

يقول برنال إن العلم بوصفه أنبل زهرة للعقل الإنساني وأعظم نبع واعد بالمآثر المادية له صورتان الأولى صورة (مثالية) يبدو فيها العلم معنيا بكشف الحقيقة وتأملها ومهمته أن يبني صورة عقلية للعالم تلائم وقائع الخبرة العملية.

والصورة الثانية (واقعية) تسود فيها المنفعة ، وتتعين فيها الحقيقة وسيلة للعمل النافع ولا تختبر صحتها إلا بمقتضى ذلك الفعل المثمر ويؤيد برونفسكي تلك النظرة ، فالعلم عنده هو تنظيم معرفتنا بالطريقة التي من شأنها أن نتسلط على أكثر ما هو كامن وخفي من الطبيعة . ويصبح بذلك كل ما في العقل حينئذ عميقا وواقعيا ابتداء من النظرية الحركية للغازات ، حتى التليفون والكباري المعلقة ومعجون الأسنان . فتعريفه للعلم لا يسمح بالحدود الفاصلة بين المعرفة وبين استخدامها والانتفاع بها.

غير أننا لابد أن نفرق بين العلم كنشاط نوعي على حين أن نتائج العلم نفسها لا يقع حولها خلاف أنها تنتج أعمال وهذا هو مكمن الاتجاه إلى العمل وخاصة العمل الحر.

الرئيسية    |   الصفحة السابقة

عمان  - الاردن

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

اعلان جديد

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

الصفحة الرئيسيةسيارات للبيع في الاردناراضي شقق فلل محلات في الاردناعلانات متفرقةوظائف في الاردن

 

 

 

   
       
       
         
  عقارات للبيع في عمان

 

     
       
       
         
       
       
       
         
       
       
    اعلن هنا - aswaq amman.com Jor Ads - اعلانات الاردن - Jordan Ads - جورادس.كوم  
       
       
  الصفحة الرئيسية اعلان جديد                       ضع اعلاتك هنا